الطريق إلى قمة الجبل
بدا لي أنني أسير على دربٍ ما. لا أدري كيف وصلت إلى هناك. لكن المكان كان أجمل ما رأيت في حياتي. كنت أسير على دربٍ يصعد التل، يلتف حول قمة جبلٍ شاهقة. كان المنظر خلابًا. نظرت بعيدًا، فرأيت كل شيء. لم يكن هناك أفق، بل كان يمتد بلا نهاية. رأيت بحيرات، وأنهارًا، وغابات، ومدنًا، ومحيطات، وصحاري، وجبالًا أخرى. جميعها أجمل بمئة مرة من أي شيء رأيته من قبل.
كنت أصعد التل، لكنني شعرت وكأنني أطير. كان جسدي خفيفًا كالريشة. ولم أشعر أن شيئًا يمكن أن يؤذيه. لسببٍ ما، كنت أعلم أن عليّ الوصول إلى قمة الجبل. كان هذا هو هدفي من وجودي هناك. لكنني أردت الاستمتاع بكل ثانية من هذه الرحلة. لم أصدق كم كنت سعيدة، وكم شعرت بالراحة. كنت مغرمة بكل شيء. بدا الحب في قلبي وكأنه يتوهج كالنار المشتعلة في كل مرة أنظر فيها إلى غروب الشمس الجميل الذي أضاء المنظر المذهل الذي لا أفق له.
عثرتُ على مزهرية ملقاة على الأرض. مررتُ بها دون أن أُعرها اهتمامًا كبيرًا، فقد كنتُ شارد الذهن عما يدور حولي. فجأةً، خطر لي أن لهذه المزهرية معنىً ما. استدرتُ وعدتُ إلى مكانها. انحنيتُ والتقطتُها. لم تكن كبيرة الحجم، ربما كانت تتسع لحوالي 950 مل من الماء. لكن تصميمها كان مذهلاً. لم أرَ مثله من قبل. تخيّل مدينة مثل نيويورك. خذ كل شبر من مبانيها، كل تصميم رُسم بعناية، وسنوات من العمل والبناء. الآن ضع كل ذلك في راحة يدك في شيء صغير. هكذا كانت هذه المزهرية. كان بإمكاني قضاء أسابيع أتأمل جمالها الأخاذ. لكن كان هناك المزيد لأراه، وكان عليّ الوصول إلى قمة ذلك الجبل.
حملتُ المزهرية في يدي وأنا أواصل الصعود. أدركتُ أنني لستُ مضطرةً حتى للمشي، بل بإمكاني التحليق إن أردت. لم أكن مُقيدةً بشيء. كان بإمكاني الطيران إلى أبعد كوكب في المجموعة الشمسية. كان بإمكاني رؤية كل مجرة في الكون. وكان بإمكاني الوصول إلى هناك في ثوانٍ لو أردت. لكن كان عليّ الوصول إلى قمة الجبل.
صادفتُ مرآةً مُعلقةً بخيط على غصن شجرة. لم تكن كالمزهرية. لاحظتُها قادمةً قبل أن أصل إليها بوقتٍ طويل. عندما وصلتُ إليها، لم أستطع رؤية سوى ظهر المرآة. كان تصميمها مذهلاً كالمزهرية. أعجبتُ بتصميمها المذهل، قبل أن أُديرها وأنظر إلى انعكاسها. كان الانعكاس يُشبهني. كانت لديّ نفس الملامح كالمعتاد. لون شعري وعيناي كانا كما هما. بنية عظام وجهي كانت كما هي. لكنني كنتُ أجمل بألف مرة من المعتاد، كان شعري طويلاً، ولم يكن به عيبٌ واحد. كان يتمايل ويبدو وكأنه يتحرك مع الحب الذي كان يتوهج في قلبي. يا له من شعور رائع أن أرى نفسي في المرآة كأجمل امرأة على وجه الأرض، بل أجمل بمئة مرة. كنت لأظل أنظر إليها إلى الأبد. لكن كان عليّ الوصول إلى قمة الجبل.
وأخيرًا وصلتُ إلى القمة. كان الطريق مسدودًا بجدار ضخم. وكما هو الحال مع كل شيء في هذا المكان، كان مذهلاً. إنه أجمل تصميم على وجه الأرض، بل ربما أجمل بألف مرة. لاحظتُ فتحةً ما. لا أعرف كيف، لكنني شعرتُ أنه إذا وضعتُ المزهرية في تلك الفتحة، سينفتح جزء من الجدار ويسمح لي بالوصول إلى الجانب الآخر. كنتُ أعلم أن الجانب الآخر سيكون رائعًا. كنتُ أعلم أنه سيكون مكانًا لا أرغب في مغادرته أبدًا. لكنني كنتُ أعلم أيضًا أنني إذا عبرتُ الجدار فلن أتمكن من العودة. لم يكن هذا قرارًا صعبًا على الإطلاق. كدتُ أضع المزهرية في مكانها وأعبر دون تفكير. لكن شيئًا ما جعلني أنظر إلى المرآة مرة أخرى.
لم أرَ انعكاسي في المرآة هذه المرة. شاهدتُ ثمانية وعشرين عامًا من حياتي تُعاد من جديد، كأنها لقطات مُختصرة في برنامج رياضي. رأيتُ أعمالي الحسنة، ولحظات مساعدتي للناس، ورأيتُ أخطائي أيضًا. ولأول مرة منذ وصولي إلى هذا المكان، شعرتُ بالحزن. أدركتُ أنني عشتُ حياةً أنانية. شعرتُ بما يشعر به الآخرون من حولي، شعرتُ عندما آذيتهم، عندما أغضبتهم، عندما خاب أملهم بي. شعرتُ بما شعرت به أمي عندما تشاجرتُ معها. شعرتُ بانكسار قلبي تمامًا كما شعر به ذلك الفتى في الصف التاسع عندما انفصلتُ عنه.
سقطتُ على الأرض وبدأتُ أبكي وأنا أنظر في المرآة. أظهرت لي الكثير من الأعمال الحسنة التي قمتُ بها، والتي فاقت بكثير الأعمال السيئة. لكن ماذا كنتُ أفكر في بعض تلك اللحظات؟ كيف كنتُ بهذه القسوة، ولم أُدرك الألم الذي سببته؟
أصبحت اللحظات المُختصرة أقرب إلى الواقع، رأيتُ نفسي أُسحب من سيارة مُحطمة في منتصف تقاطع طرق. شعرتُ بألم زوجي وعائلتي وأصدقائي وقلقهم عليّ وأنا فاقدة الوعي في المستشفى.
ثم بدت اللحظات المميزة التي كانت تُعرض وكأنها تتغير، وكأنها تُعرض بسرعة أكبر. لقد أظهرت لي حياتي التي لم أعشها بعد، وأظهرت لي أطفالي الذين لم يولدوا بعد، وشعرتُ بالحب الذي أكنّه لهم، حبٌّ يفوق بكثير حبي لنفسي. هذا ما جعلني أشعر بتحسن تجاه الجزء الأول من حياتي، فقد أظهر لي ما كنتُ أنوي فعله، ورأيتُ كم من الناس بحاجة إلى مساعدتي. أدركتُ أنه عليّ العودة ومواصلة هذه الحياة، لم يكن هناك خيار آخر.
وضعتُ المزهرية والمرآة بجانب بعضهما على العشب، ووقفتُ ونظرتُ إلى الجدار الجميل أمامي، ثم استدرتُ وتأملتُ المنظر الممتد بلا أفق. كنتُ حزينة للغاية لمغادرة هذا المكان الرائع، لكنني كنتُ أعلم أنني سأتمكن يومًا ما من المرور به ورؤية ما يخبئه الجانب الآخر. عليّ الآن النزول من الجبل، فهناك عملٌ ينتظرني في الأسفل.
ا لا أحد يستطيع السخرية منا". لكنها كانت
افلام سكس - سكس - سكس مترجم -سكس جديد -صور سكس - صور سكس متحركه-سكس محارم-سكس امهات - سكس طيز
افلام سكس عربي
بينما كنت أعود أدراجي على الطريق، رفعت رأسي فجأةً ونظرت إلى غرفة في المستشفى عبر عينيّ المغمضتين. كان جسدي في حالة يرثى لها. كان رأسي يؤلمني، وشعرت بضعف شديد. مرت بضع ساعات ورأيت زوجي وعائلتي مجدداً. علمت بحادث السيارة الذي
صور سكس-صور سكس-صور سكس-صور سكس-صور سكس متحركه-صور سكس متحركه-صور سكس
صور سكس متحركه-صور سكس متحركه - صور سكس متحركه -
تعرضت له. لم أكن أتذكر شيئاً عن الطريق المؤدي إلى قمة الجبل.
0コメント